التوحد و الفيتامينات
لقد خسرت فى فرنسا دراسةLelard et al 1982 أنظر إلى نتائج الدراسة بفيتامين" ب6" ينتج عنه تحسن سلوكي فى (15) طفل ضمن مركزه وعادها (44) طفل توحدى فى الدراسات اخرى قام بهاقرر مارتيو وآخرون عام 1988 خلط فيتامين "ب6" مع الماغنسيوميُنتج الماغنيسيوم تحسناً أفضل من استخدام فيتامين "ب" الشامل للمعاقين
تشير هذه الدراسات حول دراسات أخرى إلى أن بعض الأطفال التوحديين يعانون من مشاكل سوء سريعة التسارع ونقص المواد الغذائية التي يحتاجها الطفل نتيجة لخلل مفاجئ بسرعة والتهاب مزمن في الجهاز الهضمي مما يؤدي إلى سوء في هضم الطعام وتعطله في بعض الأحيان الأسلوب المناسب لاستهداف.مما يؤدي إلى نتائج سلبية بالنسبة للمنتجين القادمين A B1، ب 3، ب 5 ، بالإضافة إلى النبيذين، السلينيوم، الزنك، الماغنسيوم، وبالتالي تثق هذه الدراسات بتجنب تناول الأكلات التي تحتوى على النحاس على أن يعوضه الزنك لتنشيط الجهاز بالتأكيد. وتوصي بعض هذه الدراسات بتلقي كمية كبيرة من الكالسيوم ومن أكثر الخضار نهائيا فى استخدام العلاج هو فيتامين B
والذي يصبح دوراً موجوداً
فى خلق الانزيمات التي تحتاجها المخ، بعض الوقت هناك تجري تم إجراؤها فقد تم تسجيلها استخدام فيتامينب الماغنسيوم يجعل هذا الفيتامين فعالا ويحسن من أعراضه التوحد والتي تكتشف فى السلوكأتأتى:
- الاتصال بالعينى.
- القدرة على ترقب.
- تحسين فى المهارات التعليمية.
- التحكميات المعتدلة إلى حد ما
ما.
وسوف تقلل بعض الجرعات الكبيرة من الفيتامينب ـ 6 (باريدوكسين) عندما يعطى المغنسيوم وفيتامينـات ومواد معدنية أخـرى فيعنى 45 ـ 50% من الأطفال الذين يعانون من التوحد. وقد تناولت عدة دراسات علمية فعالة هذه الطريقة في العلاج. وقد وجدت الدراسات أن فيتامينب ـ 6 أصبح إرسال صيغه طبيعه
ويسيطر على النشاط الزائد ويحسن السلوك العام. كذلك فهو يخفض التأثيرات ردود الفعل الحسينية العظيمة، وذلك من خلال يسوع المسيح. ومع ذلك من مدى التحسن تختلف أنواع الحالات إلى أخرى لفيتامينب ـ 6 والمغنسيوم فوائد أخرى منها: خيارات متعددة، خيارات متعددة للتحكم في المهام، وخفيفة الوزن للتخصصات المتخصصة, وتوسيع نطاقها للتعلم، وخفيفة المستوى نتيجة للمحتوى والإيثار الذاتي، وغير ذلك المستوى الصحي العام.
هذا بالإضافة إلى الخضروات الأخرى مثل فيتامين "ج" والذى يساعد على القراءة من التركيز وعلاج الإحباط - ولضبط هذه المعدلات لا بد من
إجراء السيولة للدم فقد وجدت النسبية للعديد من المشاكل التي وجدت لها تأثير سام
إن الهدف من العلاج بالفيتامينات هو تحسين السلوك وتحسين السلوك الذهبي في جسم الطفل طبيعى. ومن الملاحظات من خلال الدراسات التي أثبتت التحسن في مراقبة الطفل قد يأتي أحيانًا خلال أيام محددة. على أي حال, غالبا ما نحتاج الخضار إلى: (60 ـ 90) يوماً ما لتبدأ تأثيراتها بالظهور. هذا ليس إتباعا تعليمات الطبيب فيما يتعلق بالجرعة ومواعيد تناول الطفل للفيتامينات.
ومن هنا نصل إلى الواقع الفعلي لهذه المشكلة فالنتائج التي تم التوصل إليها استخدام هذا النوع من العلاج لسببت ونتيجة لذلك لم تكن شفاء كامل بل كان تحسن جدا لا يذكر واعتمد هذا التحسن فى غالب الأحيان على آراء أولياء الأمور وليس على نتائج بحوث وحتى نتائج أخرى غير التي ظهرت لدى الأطفال نتيجة التوحد استخدام هذه الخضروات كانت بحوث الشركات المنتجة لهذه الأنواع الكمية التي ترغب في تحقيقها للربح المادي كما ترغب في أن تحصل على ذلك هنا نتعامل مع طفل توحدي فى كثير من الأحيان يرفض إطلاق هذه الخضار ومهما حاولنا هذا الضغط الناجم عن الأطعمة الأخرى المفقودة قادر على اكتشافها ويرفضها وسوف تعرف أولياء أطفال التوحد ما أقول لأنهم قد يعرفون هذه التجربة وعرفوها فهم لا لتلقي هذه التعليمات الواضحة، يقوم أحد الأطباء بكتابة هذه وطلب منها وطلب منها فترة طويلة يعطيهم طلب يكاد يكون تعجيزي لا ونتيجة لذلك غالب القيام به وبالتالي لا بد من عمل المزيد من جديد التفاصيل الدقيقة في هذا النوع من العلاج كما ينبغي البحث عن حلول للأشكال التي تواجه هذا نوع من العلاج